School History

History

One of the oldest schools in Lebanon, The Secondary Evangelical School of Zahle was established in 1860s as a missionary institution of the Presbyterian Church. It is registered with the Lebanese Ministry of Education, and offers a daycare and pre-K through secondary program (Grade 12) to both Lebanese and International students.

 

Today as throughout its history, SES is supported by the National Evangelical Synod of Syria and Lebanon.  SES serves students from all Christian and non-Christian affiliation, with no discrimination toward race, religion or gender.  This is a Christian legacy and is a testimony harmonious interaction and reconciliation in a community which has suffered from generations of Sectarianism.  This absolute commitment to inclusiveness addresses what has historically been a source of division and abuse.

 

الإنجيلية شعلة لا تنطفىء

لقد بدأ النشاط الثقافي والعلمي مع وصول المبشرين الإنجيلييّن إلى زحلة لنشر الدعوة والثقافة، وكانت أوّل مدرسة خارجيّة تلك التي أنشأتها المسز "بوين طومسون" سنة 1868 ومدرسة داخليّة أواخر سنة 1873 فبات لديهم في أوائل سنة 1875 أربع مدارس، إثنتان للذكور وإثنتان للإناث تعلّم اللغات والعلوم والحساب والأشغال اليدوية وفي نيسان 1895 صدر عن المتصرّفيّة قرار يقضي بالترخيص لبناء مدرسة في قاطع الميدان.

تسلّم القس شوقي حولي وقرينته مركز زحلة سنة 1943 وسعى لإعادة فتح أبواب المدرسة القديمة التي كانت عبارة عن ست غرف ثلاث منها للقس حولي وعقيلته وثلاث أخرى للتدريس، التي كانت تضم خمسة وأربعين تلميذاً وتلميذة وعندما حقّق التلاميذ نجاحات باهرة في الإمتحانات الرسمية في الصف الخامس إزداد عدد التلاميذ مما إستوجب إضافة أربع غرف جديدة إقتطعت من الملعب ثم إزدادت أعداد التلاميذ مما إستوجب بناء جديد للتحوّل المدرسة من مدرسة متوسطة إلى مدرسة ثانوية، في عام 1953 ومن مدرسة خارجية إلى مدرسة داخليّة في العام 1959، فأصبحت الكلية الإنجيلية هي مدرسة ثانوية تتمتّع بجميع حقوق الثانوية في الدولة عامة وخاصة بمرسوم رقم 2323.      

إرتفعت معنويات المشرقيين عليها وسعوا جاهدين لنشر رسالتها الروحية والتربوية والثقافية حيث سعى القس شوقي حولي (بوصفه رئيساً للسينودس) للحصول على مساعدة مالية لبناء المدرسة الحالي (بناية الإدارة) حيث تبرّع ورثة آل شحاده بقطعة أرض مساحتها ثمانية ألآف وتسعماية متر مربع وفوّضوا نسيبهم عبدالله شحاده تسجيل العقار على إسم السينودس الإنجيلي الوطني ولصالح كنيسة زحلة.

في العام 1974 وبعد موافقة السينودس بُنيَ بناء القسم الدا

يكفي الإنجيلية فخراً أنها عملت ولا تزال تعمل على نشر الرّوح الوطنيّة الصادقة والأخلاق الرفيعة برسالتها الروحية والتربوية التي زرعت الإلفة والمحبّة والسلام واحترام الآخر في أبنائها، فكانت في سماء البقاع وزحلة شعلة نور لا يزال وهجها يتألّق في دنيا لبنان والعالم.

الانتماء

الثانوية الانجيلية ليست طائفة و لا مذهب، انها رسالة تنتمي الى العائلة الانجيلية في لبنان و العالم، انها رسالة خدمة ومحبة الى جميع الناس دون تمييز، و انها كوكب كروى مشتعل ، ينتشر نوره في جميع الاتجاهات ليضيء جميع شعوب الارض، فلا يخبو الا عن اوصد دونه نوافذ عقله و قلبه. فالانتماء الانجيلي يعني لنا انتماوها الى رسالة المحبة الالهية، الى هذا الكوكب الذي، وحده يتمكن من القضاء على الطفيليات العالقة في ظلمة نفس الانسان، ووحده يقدر ان يجفف المستنقعات الضارة الناجمة عن المياه المحبوسة الآسنة في الداخل. فيخلق منه انسانا جديدا محبا، وديعا، متواضعا، صالحا لخدمة الله و الوطن و الانسانية. فالمحبة تساعد الانسان على التصرف بحرية و على الشعور بالمسؤولية، و تخلق فيه الطمأنينة و احترام النفس و قبول كل ما هو حق و عدل، مهما كان الثمن، لأنه يؤمن ان مصدر كل عدالة، هو الله، و من خالفها خالف الله.

فالمحبة تخلق الجراءة الكاملة في الانسان و تنمي فيه ملكة الرغبة في التحليل و المعرفة، و تحمله على التجاوب مع المربي و احترامه احتراما يجعله قادرا للتكيف مع القوانين التربوية بارادة صادقة نابعة من قناعته الشخصية.

فلكي تتمكن الثانوية الانجيلية من نشر رسالتها التربوية، التي ترسي جذورها في تربة المحبة الحقيقية، على اكمل وجه. فانها تحاول دائما،اختيارنخبة من المربين الخبراء في فن التربية الحديثة المنسجمة مع سياستها الروحية، و مركزة على تعاون الثانوية مع البيت سعيا لتحقيق الاهداف المنشودة و غرس فضيلة المحبة في قلب الطالب فينمو روحيا و تربويا و ادبيا و علميا ووطنيا.

.